منتدى البستنجي الاجتماعي
اهلا وسهلا بك اخي الزائر ؛ منتدى البستنجي الاجتماعي يرحب بك
اذا رغب بالمشاركه فيجب التسجيل


تقافي اجتماعي طبي رياضي
 
هل تبحث عن وظيفالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اقريبا .... ولاول مره في الاردن .... التدريب الاعلامي المميز .... للمميزين فقط - دورة تأهيل مذيعين ومذيعات - دورة الاخراج التلفزيوني - دورة التمثيل التلفزيوني والمسرحي - دورة المونتاج التلفزيوني - دورة الصحافه الالكترونيه - دورة المكياج الاعلامي للاستفسار اتصل 0776727007 +962 796962684 0796962684
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اليادودة (في جنوب عمان) تضع اسمها على خارطة العالم .
2018-09-11, 3:43 pm من طرف Admin

» International Star Employment Company
2014-09-24, 7:22 pm من طرف ALI_BUSTANJI

» فلسطين..يا حلم الشفق المسافر في عينيّ أغنية!!
2014-04-29, 1:56 pm من طرف د.سمر مطير البستنجي

» اول منتدى عربي - يدفع ما يعادل 250 سنت على كل تعليق او مشاركه
2013-10-28, 4:05 pm من طرف Admin

» مؤشر الشمعه 22 candel 22 indicator
2013-10-23, 1:48 pm من طرف Admin

» مؤشر لندن بريك اوت london break out indicator
2013-10-23, 1:44 pm من طرف Admin

» دعم مشروع تحفيظ القران الكريم
2013-10-05, 7:03 pm من طرف Admin

» 100 يورو هديه من شركة كبرى فقط اشترك واحصل على 100 يورو بدون ايداع
2013-09-30, 9:18 pm من طرف Admin

» شركة كبرى تدفع 2 دولار عند الاشتراك و نصف دولار عن كل زياره من طرفك الدفع عند الثلاثين دولار
2013-09-21, 12:08 am من طرف Admin

» الموضوع مش سهل والشركه كبيره وتدفع مقابل التعليقات ** اي شخص ممكن يعمل دخل شهري فعلي من النت **
2013-09-20, 10:16 pm من طرف Admin

» شركة يبدوا انها قوية جدا وخطة الدخل عاليه جدا ولا يوجد رسوم اشتراك
2013-09-17, 4:11 am من طرف Admin

» فرصه رائعه للاستثمار بدون راس مال ... اقرأ الموضوع بهدوء ... انصح الجميع بالاهتمام
2013-09-15, 4:19 am من طرف Admin

» اعمل من منزلك احصل على 10 سنت عن كل كليك و40 سنت عن كل متابع
2013-09-11, 5:58 pm من طرف Admin

» احصل على وظيفه وانت في المنزل و هديه الاشتراك 10 دولار فور الاشتراك
2013-09-04, 4:28 am من طرف Admin

» شاهدي: 7 أشياء "غير متوقعة" تثير الرجال
2013-05-07, 10:38 pm من طرف Admin

» سورة الكهف - سورة 18 - عدد آياتها 110
2013-05-03, 9:58 am من طرف Admin

» اخلاء مسؤوليه
2012-11-05, 11:31 am من طرف Admin

» وظائف شاغرة في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي شهر سبتمبر/ أيلول 2012
2012-10-12, 11:59 pm من طرف طالب علم

» الحاج عبدالله جبر البستنجي - ابومحمد
2012-09-14, 11:42 pm من طرف Admin

» من هو ناجي العلي .... (حنظله)
2012-09-03, 5:07 pm من طرف Admin

اسعار العملات
أسعار العملات بث حي

برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
قران 1
عدد الزوار
where to buy

شاطر | 
 

 للعيد فرحة فلاتقتلوها!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد احمد علي البستنجي
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 435
العمر : 37
الموقع : منشية ابوحمور/الكرك
العمل/الترفيه : موظف
المزاج : عالي
نقاط : 35732
تاريخ التسجيل : 30/01/2009

مُساهمةموضوع: للعيد فرحة فلاتقتلوها!   2009-11-24, 9:01 pm

للعيد فرحة ، فرحة بفضل الله ورحمته ، وكريم إنعامه ، ووافر عطائه ، فرحة بالهداية يوم ضلت فئام من البشر عن صراط الله المستقيم ، يجمع العيدُ المسلم بإخوانه المسلمين ، فيحس بعمق انتمائه لهذه الأمة ولهذا الدين ، فيفرح بفضل الله الذي هداه يوم ضل غيره "ولتكملوا العدّة ولتكبروا الله على ما هداكم".
أيُّ نعمةٍ أعظم ، وأيّ منٍّ أمنُّ وأفضل من أن الله هدانا للإسلام فلم يجعلنا مشركين نجثو عند أصنام ، ولا يهود نغدو إلى بيعة، ولا نصارى نروح إلى كنيسة ، وإنما اجتبانا على ملة أبينا إبراهيم ودين نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم –"هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين".
وللعيد فرحة ببلوغ شهر رمضان يوم تصرّمت أعمارٌ عن بلوغه ، وفرحٌ بتوفيق الله وعونه على ما يسر من طاعته ، فقد كانت تلك الأيام الغرّ والليالي الزُّهْر متنـزل الرحمات والنفحات ، اصطفت فيها جموع المسلمين في سبْحٍ طويل تُقطعُ الليل تسبيحاً وقرآنا ، فكم تلجلجت الدعوات في الحناجر ، وترقرقت الدموع في المحاجر ، وشفت النفوس ورقت حتى كأنما يعرج بها إلى السماء تعيش مع الملائكة ، وتنظر إلى الجنة والنار رأي عين ، في نعمة ونعيم لا يعرف مذاقها إلا من ذاقها . فحُقَّ لتلك النفوس أن تفرح بعدُ بنعمة الله بهذا الفيض الإيماني الغامر .
وللعيد فرحة بإكمال العدة واستيفاء الشهر ، وبلوغ يوم الفطر بعد إتمام شهر الصوم، فلله الحمد على ما وهب وأعطى ، وامتن وأكرم ، ولله الحمد على فضله العميم ورحمته الواسعة "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فيلفرحوا هو خير مما يجمعون".
فهذا العيد موسم الفضل والرحمة ؛ وبهما يكون الفرح ويظهر السرور ، قال العلماء: "إظهار السرور في الأعياد من شعار الدين"، وشَرع النبي - صلى الله عليه وسلم- وتقريره إظهار الفرح وإعلان السرور في الأعياد ، قال أنس رضي الله عنه : "قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال : إن الله أبدلكم بهما خيراً منهما : يوم الأضحى ويوم الفطر".
ففيه دليل على أن إظهار السرور في العيدين مندوب ، وأن ذلك من الشريعة التي شرعها الله لعباده ؛ إذ في إبدال عيد الجاهلية بالعيدين المذكورين دلالة على أنه يفعل في العيدين المشروعين ما يفعله أهل الجاهلية في أعيادهم من اللعب مما ليس بمحظور ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم – إنما خالفهم في تعيين الوقتين" .
ويبين هذا خبر عائشة - رضى الله عنها قالت : "دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنّيان بدفّين بغناء بُعاث ، فاضطجع على الفراش ، وتسجّى بثوبه ، وحول وجهه إلى الجدار ، وجاء أبو بكر فانتهرهما ، وقال : مزمارة الشيطان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فكشف النبي وجهه ، وأقبل على أبي بكر ، وقال : دعهما ، يا أبا بكر إن لكل قومٍ عيداً وهذا عيدنا".
ومن مشاهد السرور بالعيد بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - ما فعله الحبشة ، حيث اجتمعوا في المسجد يرقصون بالدرق والحراب ، واجتمع معهم الصبيان حتى علت أصواتهم ، فسمعهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فنظر إليهم ، ثم قال لعائشة : "يا حُمَيْراء أتحبين أن تنظري إليهم ، قالت : نعم ، فأقامها - صلى الله عليه وسلم - وراءه خدها على خده يسترها ، وهي تنظر إليهم ، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يغريهم ، ويقول : دونكم يا بني أرفدة ، لتعلم يهود أن في ديننا فسحة ، إني بعثت بالحنيفية السمحة" .
فهذه مشاهد الفرح بالعيد ومظاهر السرور والبهجة تقام بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقرها ويحتفي بها .
ولكنك تعجب لتجاوز هذا الهدي النبوي المنير عند من يحاولون قتل أفراح العيد، والتضييق على مشاعر الناس، وكان ذلك يصدر في السابق من بعض الزُهّاد والعُبّاد، فروي عن بعضهم أنه رأى قوماً يضحكون في يوم عيد ، فقال : "إن كان هؤلاء تُقُبِّلَ منهم صيامهم فما هو فعل الشاكرين ، وإن كانوا لم يُتَقَبَّلْ منهم فما هذا فعل الخائفين"، وكان بعضهم يظهر عليه الحزن يوم العيد ، فيقال له : إنه يوم فرح وسرور ، فيقول : إنه لا يدري هل قُبِلَ صومه أم لا ؟ (لطائف المعارف 376) ، ولئن صدر هذا من عُبّاد وزُهّاد عن حسن نية ، فإن مثله يصدر اليوم من بعض الغيورين وعن حسن نيةٍ أيضاً ، فيجعلون الأعياد مواسم لفتح الجراحات، والنُّواح على مآسي المسلمين، وتعداد مصائبهم، والتوجع لما يحل بهم، ويذكرونك بأن صلاح الدين لم يبتسم حتى فُتِحتْ بيت المقدس ، وينسون قوله - عز وجل - ممتناً على عباده "وأنه هو أضحك وأبكى"، ويتناسون أن لكل مقام مقالاً، ولكل مناسبة حالاً، وأن مآسي المسلمين ثمار مُرّة لخطايانا وأخطائنا (قل هو من عند أنفسكم)، ولن يكون علاجها بالوجوم والتحازن، ولكن بالرأي السديد والعمل الرشيد، والشجاعة أمام الخطأ، ولو أنا قتلنا كل فرحة، وأطفأنا كل بسمة، ولبسنا الحزن، وتلفّعنا بالغم، وتدرعنا بالهم ما حرّرنا بذلك شبراً، ولا أشبعنا جوْعة، ولا أغثنا لهفة، وإنما وضعنا ضغثاً على إبالة .
وإن خير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - وقد كان يستعيذ بالله من الهم والحزَن ، يعجبه الفأل، دائم البشر، كثير التبسم .
إننا بحاجة إلى أن نجعل من هذا العيد فرصة لدفق الأمل في قلوبٍ أحبطها اليأس، وأحاط بها القنوط ، وتبدّت مظاهر اليأس في صور شتى ، منها : سرعة تصديق كواذب الأخبار، ورواية أضغاث الأحلام ، وقتل الأوقات في رواية الإشاعات ، والتي هي أمانٍ تروى على شكل أخبار من مصادر موهومة تسمى موثوقة . وهكذا في سلسلة من الإشكالات التي تدل على التخبط بحثاً عن بصيص أمل في ظلمة اليأس .
فيا أمة الإسلام ، أبشروا وأمِّلوا ما يسركم ، فعُمر الإسلام أطول من أعمارنا ، وآفاق الإسلام أوسع من أوطاننا ، وليست المصائب ضربة لازب ، لا تحول ولا تزول، فقد حصر المسلمون في الخندق ، وبعد سُنيّاتٍ فتحوا مكة ، وسقطت بغداد ، ثم بعد نحو قرنين فُتِحت القسطنطينية ، والله – عز وجل - لا يعجل لعجلتنا ، ولا تتحوّل سننه لأهوائنا، فسنن الله لاتحابي أحداً، ولنتذكر في هذا العيد ما أبقى الله لنا من خير، وما تطول به علينا من فضل، قطعت رجل عروة بن الزبير ومات ولده فقال: " اللهم إنك أخذت عضواً وأبقيت أعضاءً، وأخذت ابناً وأبقيت أبناءً فلك الحمد، ونحن نقول: لئن حلت بنا محن فقد أبقى الله لنا منحاً، ولئن أصابتنا نقم فقد أبقى الله لنا نعماً " وإن تعدوا نعم الله لاتحصوها"، ونحن أحوج ما نكون إلى أمل يدفع إلى عمل ، وفأل ينتج إنجازاً ، أما المهموم المحزون فهو غارق في آلامه ، متعثر في أحزانه ، مدفون في هموم يومه ، لا يرجو خيراً ولا يأتي بخير ، والله غالب على أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
للعيد فرحة فلاتقتلوها!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البستنجي الاجتماعي :: منتدى المرأه والاسره :: منتدى الصحه والجمال-
انتقل الى: